شهدت الساحةُ السورية تطوراتٍ ملفتة، تمثلت بتقدُّمِ تنظيم “داعش” الإرهابي، إلى مدينة إدلب من جهةِ الجنوب، بالإضافةِ إلى زيادةِ التواجد العسكري من قبل قوات النظام في مناطقَ من درعا وريف القنيطرة.
تطورٌ ملفتٌ شهدتهُ إدلب حيث تمكن تنظيم “داعش” الإرهابي، من السيطرة على أول بلدةٍ بريف إدلب الجنوبي وسط الحديث عن موجةِ نزوحٍ باتجاه مُدن خان شيخون ومعرة النعمان.
التنظيم الإرهابي نفَّذَ هجوماً من جهة ريف حماة الشمالي الشرقي، وبالتحديد من منطقة الحوايس، تمكن على إثرها من السيطرة على بلدة الخالدية بريف حماة الشمالي الشرقي وبلدة باشكون بريف إدلب الجنوبي، بعد معارك مع جبهة النصرة فيما تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تمكن النصرة من استعادة السيطرة على بلدة باشكوي من جديد.
فيما تعرضت قرى ريف حلب الجنوبي، لقصفٍ جوي من قبل النظام، ترافقَ مع قصفٍ مدفعي وصاروخي على القرى الواقعة بمنطقة جبل الحص ومنطقة تل الضمان.
كما تشهدُ قرى حجارة والرشادية بالريف ذاته اشتباكاتٍ بين هيئة تحرير الشام وقوات النظام.
أما في درعا، حيثُ لوحظَ زيادةٌ في الحشودات العسكرية من قبل النظام، في تحركٍ يوحي بعمليةٍ عسكرية تحديداً في قرية زمرين شرقي انخل، والتي تعتبر خط تماس بين الفصائل المسلحة وقوات النظام، بالإضافة إلى بلدتي الصمدانية والحمدانية في ريف القنيطرة أو ما يسمى مثلث الموت.
منطقة مثلث الموت، تطلق على نقطةُ التقاء أرياف درعا والقنيطرة وريف دمشق، وشهدت معارك مطلع ألفين وخمسة عشر، انتهت بسيطرة ِقوات النظام والميليشيات الموالية لها، في آذار من العام ذاته.
