أعلن لبنان وقبرص توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، في خطوة وصفت بأنها تاريخية وتمهّد لبدء عمليات استكشاف الغاز في المنطقة الاقتصادية لكلا البلدين.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الاتفاق يتيح للبنان وقبرص الانطلاق في استكشاف ثرواتهما البحرية، مؤكداً أن التعاون “لا يستهدف أي طرف ولا يستثني أحداً”، معرباً عن استعداد بلاده لاستكمال التفاهمات البحرية مع كل الدول الراغبة بالتعاون.
عون لفت إلى إمكانية تطوير اتفاقيات مشتركة تتيح تسهيل عمل الشركات المستكشفة، وإطلاق مشاريع تعاون في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والاتصالات والسياحة.
في سياق متصل، تشير تقديرات وزارة الطاقة اللبنانية إلى وجود احتياطيات قد تصل إلى 30 تريليون قدم مكعب من الغاز و660 مليون برميل من النفط. كما جرى تقسيم المنطقة الاقتصادية إلى عشرة بلوكات، أبرزها البلوكان 8 و9 اللذان أظهرت مسوحات دولية إمكانية وجود مكامن واعدة فيهما.
من جانبه، قال الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس إن الاتفاقية تحمل “رسالة واضحة” بأن البلدين يعززان الثقة والتعاون في شرق المتوسط، مضيفاً أنها تفتح الباب أمام مشاريع طاقة يمكن أن تجعل المنطقة ممراً بديلاً نحو أوروبا.
وأضاف الرئيس القبرصي بأن بلاده ستعزز دورها أكثر كوجهة لتعزيز التواصل بين لبنان والاتحاد الأوروبي خلال توليها رئاسة المجلس الأوروبي بعد 40 يوماً.
فيما أشارت الرئاسة القبرصية أن الحوار حول الربط الكهربائي بين البلدين مستمر، مع التوجّه إلى البنك الدولي لإعداد دراسة الجدوى.
