للشهر الخامس على التوالي، تتواصل التظاهرات المنددة بممارسات هيئة تحرير الشام الإرهابية “النصرة” سابقاً، في مناطقَ عدة بريفي إدلب وحلب شمال غربي سوريا، بمشاركةٍ نسائية في تلك التظاهرات، رغم القبضة الأمنية من قبل الهيئة الإرهابية.
فمرةً أخرى خرجت تظاهرةٌ نسائية في قرية السحارة بريف حلب، تندِّد بممارسات هيئة تحرير الشام الإرهابية، وتطالب بالإفراج عن المختطفين لديها، ووقف جرائمِ الخطف واقتحام المنازل وترويع السكاّن المدنيين.
تظاهراتٌ أخرى ضد الهيئة الإرهابية شهدتها مخيمات ريف حلب الجنوبي، مثل الكفرة وترمانين والأتارب وإعزاز وصوران والباب، ومخيمات تجمع الكرامة وأطمة الغربية ودير حسان وأطمة المدينة، وكللي بريف محافظة إدلب.
مقتل عنصر من قوات الحكومة وإصابة آخر برصاص “النصرة” في ريف إدلب
ميدانياً يستمر التصعيد في محافظتي إدلب وحلب بين قوات الحكومة السورية وهيئة تحرير الشام الإرهابية، حيث قُتل عنصرٌ من قوات الحكومة وأُصيب آخرُ، جراء استهدافهما من قبل عناصرَ تابعةٍ للهيئة على محور الملاجة بريف إدلب.
تزامناً مع ذلك قصفت قوات الحكومة السورية بالمدفعية الثقيلة، حرش بينين في جبل الزاوية جنوبي إدلب، ومحور كبانة بجبل الأكراد شمالي اللاذقية، وذلك بعد ساعاتٍ من قصفٍ مماثل استهدف محيط قرية الفطيرة بريف إدلب الجنوبي، ومحيط قريتي معارة عليا وسان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وأطراف بلدة معارة النعسان شرقي مدينة إدلب، وقرية كفر نوران بريف حلب الغربي.
هذا التصعيد أسفر منذ مطلع العام الجاري عن مقتل نحو أربعمئة وثلاثين شخصاً من مدنيين وعسكريين في محافظات إدلب وحلب واللاذقية وحماة، بالإضافة لإصابة نحو ثلاثمئة وخمسين آخرين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
