أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهديده للسلطات الإيرانية على خلفية قمع الاحتجاجات الشعبية، مؤكداً أن أعداد المتظاهرين كبيرة جدًا، ومحذراً من أن النظام سيتعرض لضربة قاسية إذا أقدم على قتل المحتجين.
وقال ترامب إن وضع النظام الإيراني سيئ للغاية، مضيفًا أنه أبلغ طهران بأن قتل المتظاهرين، كما يحدث عادة خلال الاحتجاجات، سيقابل بردٍ شديد من الولايات المتحدة.
من جانبه، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إن واشنطن تقف بكل تأكيد إلى جانب كل من يشارك في احتجاجات سلمية للمطالبة بحقوقه، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يواجه مشكلات كثيرة.
وفي ما يتعلق بإمكانية شن إسرائيل هجوماً جديداً على المواقع النووية الإيرانية، شدد فانس على أن الخيار الأذكى، كما أعلن ترامب سابقاً، هو الدخول في مفاوضات حقيقية مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي.
وفي السياق ذاته، كتب عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري بيت فالِن، على منصة “إكس” أن المرشد الإيراني علي خامنئي والموالين له لا يزال لديهم وقتٌ لمغادرة إيران، مؤكداً حق الشعب الإيراني في إقامة حكومة حرة خالية من القمع الديني.
وأشار فالن، إلى نزول ملايين الإيرانيين إلى الشوارع استجابة لدعوة ولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي، لافتاً إلى قطع الإنترنت وخطوط الهاتف في بعض المناطق تزامناً مع اتساع رقعة الاحتجاجات في المدن والقرى.
إلى ذلك، أكد رئيس البرلمان الأوروبي، في رسالة مصورة، أن العالم يشهد مجدداً شجاعة الشعب الإيراني، مشدداً على أن أوروبا تقف إلى جانبهم.
بدوره، أدان وزير الخارجية الألماني يوهان وادفول، العنف المفرط الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين السلميين، داعياً طهران إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية، لافتاً إلى أن التعبير السلمي عن الرأي حق مشروع، ولا يجوز مواجهته بالقمع.
وفي بريطانيا، كتب عضو البرلمان ووزير الأمن السابق توم توغنهات، في صحيفة “تلغراف” أن نهاية النظام الإيراني مسألة وقت، مرجحاً أن يحدث ذلك عاجلاً أم آجلاً، مشيراً إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع التضخم، وتزايد التقارير عن تهريب الذهب، وفرار عناصر من الجيش والشرطة، مؤكداً أن الاحتجاجات الحالية لا تتعلق بالاقتصاد فقط، بل بالتحرر.
