ساعات معدودة مضت على إعلان سوريا ولبنان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار على الحدود، حتى تجددت الاشتباكات مرة أخرى بين قوات الإدارة السورية المؤقتة ومسلحين موالين لحزب الله اللبناني.
وسائل إعلام لبنانية أفادت بأن الاشتباكات اندلعت في بلدة حوش السيد علي وبلدة المشرفة، عند الحدود الشمالية لمنطقة الهرمل، إثر قصف نُفّذ من الجهة السورية، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
وفي وقت سابق أعلنت دمشق وبيروت التوصل لوقف إطلاق النار وتعزيز التنسيق والتعاون العسكري والأمني بين البلدين، خلال اتصال هاتفي بين وزيري الدفاع في الإدارة السورية المؤقتة مرهف أبو قصرة ونظيره اللبناني ميشال منسّى.
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد أعلن أنه أصدر أوامر للجيش بالرد على مصادر النيران في الحدود الشرقية والشمالية الشرقية، في إشارة إلى الحدود مع سوريا.
وخلفت الاشتباكات الحدودية خلال يومين ما يزيد على عشرة قتلى من قوات وزارة الدفاع في الإدارة السورية المؤقتة، إضافة لسبعة قتلى لبنانيين وأكثر من خمسين جريحاً وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.
هذا واندلعت المواجهات بعد أن اتهمت وزارة الدفاع في الإدارة المؤقتة، عناصر من حزب الله بدخول الأراضي السورية، وخطف وقتل ثلاثة من عناصرها.
