بوساطةٍ أمريكية أُجريت عمليةُ تبادلِ أسرى وموقوفين، بين الحكومةِ السورية الانتقالية والدروز في السويداء، على خلفية أحداث تموز/ يوليو من العام الفائت، وذلك تحت إشرافِ البعثة الدولية للصليب الأحمر
عمليةُ التبادل التي تمت بإشرافِ البعثة الدولية شملت إطلاق سراحَ واحدٍ وستين موقوفاً من السويداء، كانوا محتجزين لدى قوات الحكومة الانتقالية، مقابلَ الإفراج عن نحو خمسةٍ وعشرين أسيراً، كانت تحتجزهم قواتُ الحرس الوطني
قائد الحرس الوطني في السويداء، جهاد الغوطاني، خلال تعليقٍ على عملية التبادل، أكد أنهم سيعملون على إعادةِ جميعِ المختطفين والمختطفات إلى ديارهم.
بدورهم عبر الأهالي في السويداء عن سعادتهم الغامرة، بعودة أبنائهم وبناتهم المختطفين، مؤكدين أنها لحظاتٌ مفعمةٌ بالفرح، بعد فترةٍ طويلة من القلق والترقب.
وشهدت السويداء خلال شهر تموز/ يوليو من العام الفائت، تصعيداً عسكرياً وأمنياً واسعاً بين الحكومة الانتقالية وفصائلَ درزية، أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وفرضِ حالةٍ من التوتر الأمني في المنطقة، بالإضافة إلى عمليات اعتقالٍ متبادلةٍ بين الطرفين.
