مئة وتسعة أعوام مرت على مأساة الإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق الأرمن، على يد الدولة العثمانية والتي قتل خلالها قرابة أكثر من مليون ونصف المليون شخص بمجازر دموية يندى لها تاريخ الإنسانية، خلال الحرب العالمية الأولى.

مختلف المكونات في إقليم شمال وشرق سوريا، شاركوا في إحياء ذكرى الإبادة الجماعية التي تعرض لها الأرمن، معبرين عن تضامنهم معهم…هذا التضامن تجلى في العيش المشترك على مدى عشرات السنين، الكرد والعرب والأرمن والسريان ومن مختلف المكونات هنا في سوريا.

المشاركون في إحياء هذه الذكرى الأليمة، عبروا عن إصرارهم على مجابهة عدوان الاحتلال التركي الذي سار على نهج الدولة العثمانية في إبادة الشعوب، واحتلال الأرض وتهجير السكان قسراً، من خلال ممارسات وهجمات وحشية شنها ولايزال على مناطق شمال وشرق سوريا.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”IYNoOwyrsjY”]
الكثير من الدول حول العالم اعترفت بالجرائم التي ارتكبتها الدولة العثمانية بحق الأرمن على إنها إبادة جماعية، ومنها الولايات المتحدة، لكن هذا الشعب المحب للحياة، يصر على تحقيق العدالة للضحايا والاعتراف الدولي الكامل بالإبادة، على أمل ألا يتكرر ذلك في المستقبل.
