احتفل الآلاف من أهالي محافظة قبلي في الجنوب التونسي بمهرجان التمور، الذي يعد تظاهرة ثقافية وتراثية مهمة لسكان تلك المناطق.

وشهد المهرجان الذي انتظم في دورته السابعة والثلاثين، بين 17 و20 آذار/ مارس الحالي، عروضاً فنية وثقافية عديدة، أحيت الموروث الحضاري وكافة العادات في مجالات الصناعات التقليدية والموسيقى والشعر ومسابقات في ألعاب الفروسية وأخرى في عرض الأكلات التي تميز تلك المنطقة.

وأفاد، حسام بن فرج، المسؤول عن تنظيم المهرجان، بأن المهرجان الدولي للتمور هو الفعالية الثقافية الأولى في المنطقة التي تستقطب عدداً كبيراً من المشاركين والمتابعين لعروضه.
وأضاف بن فرج، أن التظاهرة تقوم على إبراز مكانة إنتاج التمور وواحات النخيل في حياة سكان قبلي، كما أنها مناسبة للتبادل الثقافي والانفتاح على مناطق أخرى.
والمهرجان يقام عادةً خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، لكن بسبب فايروس كورونا تم تأجيله إلى شهر آذار/مارس الجاري.
