أفادت بيانات جديدة لشركة استشارية للرعاية الصحية، بأن مئات المستشفيات في المناطق الريفية بأمريكا تواجه خطر الإغلاق، بسبب المال.
وقالت البيانات الصادرة عن شركة تشارتيس، وهي شركة خدمات استشارية للرعاية الصحية في شيكاغو، إن ما مجموعه 141 مستشفى ريفيًّا أغلق منذ عام 2010، في حين أن 453 مستشفى آخر معرض لخطر الإغلاق، إذ إنها تعمل في ظل عجز مالي.
وحدّد التحليل الوارد في دراسة الشركة، سبعة عوامل لها التأثير الأكبر على خطر إغلاق المستشفيات اثنان منها يتعلقان بعدد الأعوام التي ظل فيها المستشفى يعمل دون أرباح، ومقدار صافي إيرادات المرضى، بالإضافة إلى متوسط عدد المرضى الداخلين للمستشفى خلال عام ومتوسط الحاجة اليومية لمرافق التمريض المتخصصة.
وتشمل العوامل الثلاثة المتبقية اعتماد المستشفى على إيرادات المرضى الداخليّين، وحصته في رسوم الرعاية الطبية للمرضى الخارجيّين ومؤشر تجمعات الحالات لكل مستشفى.
وقال الدكتور، كينيث بيري، طبيب قسم الطوارئ في ولاية كارولينا الجنوبية، إن المستشفيات الريفية مهمة للغاية لنظام الرعاية الصحية في البلاد، محذراً من أن إغلاقها سيؤدي إلى فقدان العديد من المرضى للرعاية في المستشفى، بالإضافة إلى فقدانهم إمكانية الوصول إلى أقسام الطوارئ.
وأضاف بيري، أن تكاليف التشغيل ارتفعت بشكل كبير، وهذا يجعل من الصعب للغاية على المستشفيات الريفية أن تكون مربحةً بما يكفي لتبقى مفتوحةً.
ووفقاً للبيانات، فإنه من بين المستشفيات الريفية التي لا تزال تعمل، هناك عدد متزايد توقف عن تقديم خدمات صحية أساسية، بما في ذلك علاج السرطان ورعاية الأمومة.
