سلسلةٌ من اللقاءات المكثفة، أجراها مجلس سوريا الديمقراطية في بريطانيا، على هامش مؤتمر حزب العمال البريطاني قبل أيام، شملت رئيسَ الحكومة البريطانية كير ستارمر ووزير الدفاع جون هيلي، وعدداً من نواب البرلمان.
وفي تصريحٍ لوكالة نورث برس، أوضح عضو البرلمان البريطاني ستيڤ ييمن، أنه ناقش مع وفدٍ من مجلس سوريا الديمقراطية خلال لقاءٍ جمعهما، سُبل إيجاد حلولٍ منصفةٍ للقضايا العالقة في شمال سوريا، مؤكداً أن الهدف من هذه الحوارات هو الدفع نحو حلولٍ عادلة، تضمن مستقبلاً أكثرَ استقراراً للمنطقة.
ييمن أوضح أن النقاشات تناولت القضية الكردية وملفات الحريات العامة، إلى جانب تطوراتِ المشهد الميداني في المنطقة، مشددًا على أن هذه القضايا ستُحال إلى البرلمان البريطاني لبحثها بشكلٍ أكثرَ تفصيلاً وعمقًا.
وخلال اللقاء الذي جرى في مدينة ليفربول، سلّم الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مسد، حسن محمد علي، رئيسَ الحكومة البريطانية، رسالةً من قيادة قوات سوريا الديمقراطية، تضمّنت دعوةً صريحةً إلى أن تضطلع لندن بدورٍ رياديٍّ في جهود إعادة بناء سوريا، والمساهمة الفعّالة في دفع عجلة الحوار السوري – السوري نحو الأمام. كما سلّم رسالةً باسم شمال وشرق سوريا إلى الحكومة البريطانية والمشاركين في مؤتمر حزب العمال.
وفي كلمته أمام مؤتمر حزب العمال البريطاني، الذي حضره قادةُ الحزب وأعضاءُ البرلمان وممثلون عن النقابات العمالية ومنظمات المجتمع المدني تحدث محمد علي، عن نجاح تجربة الإدارة الذاتية، مؤكدًا أنها نموذجٌ قابلٌ للتطبيق على مستوى البلاد، وتقدم بديلاً سياسيًا يضمن الحقوق والحريات ويؤسس لنظامٍ تعددي ديمقراطي.
وكان وفدُ مسد قد ناقش مع وزير الدفاع البريطاني، الجهودَ المبذولة في شمال وشرق سوريا، لتعزيز الحوار مع الحكومة السورية الانتقالية. كما تناول اللقاءُ القضايا الأمنيةَ الحساسة، لاسيّما ما يتعلق بملف الإرهاب وضرورة استمرار الدعم الدولي، لضمان الاستقرار في المنطقة.
