مع تزايد ارتفاع معدل جرائم العنف والقتل، في الولايات المتّحدة عام ألفين وعشرين، حيث زادت جرائم القتل بنسبة ثلاثين في المئة، وجرائم العنف باستخدام أسلحة نارية ثمانية في المئة، حثّ الرئيس الأمريكي جو بايدن القيادات المحليّة والاتحاديّة على العمل معاً للحدّ من العنف المسلّح.
الرئيس الأمريكي اجتمع مع مسؤولين بأجهزة إنفاذ القانون ورؤساء بلديات لبحث سبل التصدي لارتفاعٍ مثيرٍ للقلق في معدلات الجريمة بالعديد من المدن،
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”BCu5IRtX0T0″]
اجتماع الرئيس الأمريكي مع المسؤولين، جاء بعد تعهد بايدن، الشهر الماضي بإدخال تعديلاتٍ كبيرةٍ على القوانين المتعلّقة بحيازة الأسلحة النارية.
بايدن كشف أيضاً، عن إجراءاتٍ للحدّ من انتشار هذه الأسلحة، وخطوات لمحاسبة تجّار الأسلحة غير الملتزمين بالقانون.
وفي مستهل الاجتماع المنعقد بالبيت الأبيض، قال الرئيس الأمريكي إنّه ينبغي العمل معاً للنهوض بأوّل مسؤولية من مسؤوليات الدول الديمقراطية والحفاظ على سلامة الكل، مضيفاً أنّ هذا ما يتطلّع إليه الشعب الأمريكي عندما يتعلّق الأمر بخفض معدلات جرائم العنف والجرائم باستخدام الأسلحة النارية.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد تعهد خلال حملته الانتخابية بالتصدي لجرائم العنف من اليوم الأول لإدارته، لكنّ منتقديه، ومن بينهم نشطاء في مجال الحدّ من الأسلحة، يقولون إنّ جهوده في هذا الصدد محدودة حتّى الآن.
