“فريدا كاهلو: ما وراء الأيقونة”، معرضٌ تفاعُليٌّ مخصصٌ للفنانة المكسيكية فريدا كاهلو في أثينا، ينقل زوّارَهُ إلى عالَم الرّسّامة، من خلال الواقع الافتراضي والعروض الضوئية، التي تغطي الجدران، والتركيباتِ التفاعلية التي تنقل أعمالَها وحياتها إلى ما وراء اللوحة.
المعرض الذي يستضيفه المركز الثقافي اليوناني كوزموس، يجمعُ بين التكنولوجيا الرقمية، وإعادة تمثيلاتٍ ماديةٍ مستوحاةٍ من حياة كاهلو، ويدعو الزوارَ لاستكشاف الألم والرمزية والخيال، الكامنِ وراء واحدةٍ من أكثر الفنانين شهرةً في العالم.
يحيط بالزوار عرضٌ سَمعيٌّ بصري مدته ثلاثون دقيقة، يتكشّفُ على مساحة ستمئة مترٍ مربعٍ من الشاشات، بينما يتنقلون عبر منشآتٍ مستوحاةٍ من الثقافة المكسيكية، وقصة كاهلو الشخصية، بما في ذلك مَذبحٌ مخصصٌ لتقليدِ يوم الموتى، وإعادة إنشاء الحانة التي كانت تدرُسُ فيها الرسم.
من خلال العروض الرقمية ثلاثيةِ الأبعاد، يعيد المعرضُ أيضًا تمثيلَ حادث الحافلة، الذي وقع عام ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسةٍ وعشرين، الذي تسبب في إصابة كاهلو، التي كانت تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا آنذاك، بإصاباتٍ مدى الحياة وآلامٍ مزمنة – وهو حدثٌ يُنظر إليه على نطاقٍ واسع، على أنه شكّل الكثيرَ من تعبيرها الفني.
المعرض الذي بدأ في السادس من شباط/فبراير 2026، يستمر حتى الحادي والثلاثين من أيار/مايو 2026، يتضمن نُسَخَاً طبق الأصل من فساتين كاهلو المكسيكية، المطرزة بالزهور النابضة بالحياة والتي اشتهرت بها.
اشتَهرت كاهلو بلوحاتها الذاتية التي تستكشف الهوية والألم والثقافة المكسيكية، وتوفيت عام ألفٍ وتسعمئةٍ وأربعةٍ وخمسين، لكنَّها لا تزالُ واحدةً من أكثر الفنانين تأثيراً وشهرة تجارية في العالم.
