بعد مرور أسبوع على فاجعة الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا، لا تزال الآلاف من العوائل المتضررة شمال غربي سوريا تنتظر المساعدات الإغاثية لتخفيف حدة الكارثة، التي بات واضحاً أن الأطراف المتصارعة تحاول استغلالها لتحقيق مكاسبَ سياسية.
الولايات المتحدة، دعتِ الحكومة السورية وجميع الأطراف في سوريا للموافقة الفورية على إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة والسماح بوصولها لجميع المحتاجين دون استثناء، مطالبة الرئيس السوري بشار الأسد بإعطاء تفويض شامل لتوصيل المساعدات للمتضررين.
متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، قال إنه يجب السماح بدخول جميع المساعدات الإنسانية عبر جميع المعابر الحدودية مع سوريا، وتوزيعها على جميع المناطق المتضررة دون تأخير.
الأمم المتحدة: نقل المساعدات يتعثر لوجود مشاكل بالحصول على موافقات
وعلى صعيد متصل، كشف المتحدث باسم الأمم المتحدة ينس لاركيه، أن نقل لوازم الإغاثة من المناطق التي تسيطر عليها قوات الحكومة السورية إلى المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي شمال غربي البلاد يتعثر بسبب مشكلات في الحصول على موافقات من تلك الفصائل.
وأضاف لاركيه، في تصريح لوكالة رويترز، أن الأمم المتحدة تأمل في تكثيف العمليات عبر الحدود من خلال فتح نقاط حدودية أخرى بين تركيا وشمال غربي سوريا لإدخال المساعدات للمتضررين، في حين أعلنت هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة أنها لن تسمح بدخول المساعدات القادمة من مناطق سيطرة الحكومة السورية.
