قال الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، في بيانٍ إن خيار الحرية وتقرير المصير ليس محلّ مقايضة أو ولاءات مشروطة.
وأضاف الهجري أن موقف الجبل “راسخ ومحسوم” بأنه “لا ولاية ولا قيادة عليه إلا لمن يختاره أهله”، مؤكدًا رفضه أيَّ وصايةٍ مفروضة بالإكراه أو التضليل ممن وصفها بقوى الأمر الواقع.
كما أكد البيان أن الرئاسة الروحية للموحّدين الدروز تتابع مع المجتمع الدولي والجهات الأممية من أجل اتخاذ إجراءاتٍ تهدف إلى “فكِّ الحصار وحفظ الكرامة”، مع التأكيد على التمسك بمحاسبة الحكومة الانتقالية على ما وصفته بـ”الانتهاكات” وفق القانون الدولي.
وأشار البيان إلى أن الهدف المباشر يتمثّل في “إلزام الأطراف المعنية بتنفيذ الحل الدولي المقرر في هدنة تموز/يوليو، ألفين وخمسة وعشرين، بما يشمل إعادة المختطفين والمغيبين قسرًا، وتحرير القرى المتضررة، بما يرسخ بحسب البيان “بنيان الإدارة والسيادة الكاملة على الأرض”
