استهداف جديد للمعارضين في تركيا، وهذه المرة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، أحد أبرز أعضاء حزب الشعب الجمهوري، المعارض الرئيس، لرئيس النظام التركي رجب أردوغان، والمنافس المتوقع له في انتخابات الرئاسة عام ألفين وثمانية وعشرين.
وسائل إعلام تركية أفادت بإن سلطات النظام التركي أمرت باعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو ومستشاره الإعلامي، إلى جانب نحو 100 آخرين، بينهم صحافيون وناشطون سياسيون.
وأظهرت وسائل إعلامية مشاهد تظهر العشرات من عناصر الشرطة أمام منزل إمام أوغلو، خلال مداهمة منزله.
الاعتقال المفاجئ لأكرم إمام أوغلو، بحسب مراقبين ليس سوى حلقة جديدة تُضاف إلى سجل النظام التركي الحافل بالتضييق على المعارضين.
وفي وقت سابق، أعلنت جامعة إسطنبول إلغاء شهادة أكرم إمام أوغلو، في خطوة قد تؤثر على قدرته في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، رغم أن إمام أوغلو رفض هذا القرار واعتبره “غير قانوني” و”خارج عن صلاحيات الجامعة”.
وأضاف أوغلو أن القرار كان من اختصاص مجلس إدارة كلية تجارة الأعمال التي تخرج منها، مؤكداً أن الجامعة قد أقرت سابقاً بصحة شهادته.
وسبق لمحامي إمام أوغلو أن أوضح في تصريحات لوكالة “رويترز” أن شهادة رئيس بلدية إسطنبول خالية من أي مخالفات، مشيراً إلى أنه لا يتوقع صدور حكم “غير قانوني” من الجامعة.
وكان المرشح الرئاسي المحتمل لانتخابات ألفين وثمانية وعشرين أكرم أوغلو الذي حكم في أوقات سابقة بالسجن، قد تولى رئاسة بلدية إسطنبول لأول مرة في ألفين وتسعة عشر، قبل أن يتمكن من الفوز بها مرة أخرى في انتخابات ألفين وأربعة وعشرين.
