في ظلّ استمرار التوترات الطائفية والتدهور الأمني في سوريا، برزت إلى الواجهة مؤخراً تقارير مقلقة عن تهديدات بالإخلاء القسري تطال سكاناً من الطائفة العلوية في بعض أحياء العاصمة دمشق.
المرصد السوري لحقوق الإنسان كشف عن تلقي عشراتِ العائلات من الطائفة العلوية تهديداتٍ بالإخلاء القسري من مِنطَقة مساكنِ الزهرياتِ في دمشق.
وبحسب المرصد فإن مجموعات تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية في الحكومة الانتقالية قامت بإبلاغ سكان المنطقة بوجوب إخلاء منازلهم بشكل نهائي، وذلك قبل تاريخ الخامس من أيار/مايو الجاري.
ووفقاً للمعلومات، فقد أُبلغ السكان بأن منازلهم ستُخصص لعائلات أخرى سيتم اختيارها لاحقاً.
وتضم المِنطَقة نحو خمسين منزلاً يقطنها مدنيون يملكون وثائقَ قانونية تُثْبِتُ ملكيتَهم، بما في ذلك أحكامُ محكمة وسجلاتٌ رسمية، ومع ذلك فقد أُبلغ السكان بأن وجودَهم في المنطقة لم يعدْ مقبولًا باعتبارهم من مكوِّن شعبي لا يتلاءَم مع الفصائلِ المسلحة، وَفقَ تعبيرِ المرصد.
قتلى وجرحى بريفي حمص وحماة ودرعا وسط وجنوبي سوريا
أما في سياق الفوضى الأمنية فقد قتلت امرأة، بينما أصيب زوجها بجروح جراء استهدافهما من قبل مسلحَين مجهولَين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار بشكل مباشر عليهما في مدينة حمص.
كما أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار بشكل مباشر على عنصر في قوى الأمن العام التابعة لقوات الحكومة الانتقالية في مدينة درعا جنوبي البلاد ما أدى إلى مقتله على الفور.
وفي مدينة حماة قُتل رجل صباح الأحد في حي طريق حلب إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، بحسب المرصد الحقوقي.
ووفقاً للمرصد، فإن الضحية يُعدّ من المقربين إلى شخصيات نافذة في النظام السوري السابق، حيث كان يشغل مهام في مجال الدعم اللوجستي خلال تلك الفترة.
المرصد السوري: القبض على 21 عنصراً من النظام السابق بريف دير الزور
أما في شرقي البلاد فقد اعتقل عناصرِ الأمنِ العام واحداً وعشرين عنصراً من قوات النظام السابق خلال عملية أمنية في مدينتَي القورية وصبيخان بريف دير الزور الشرقي، كما ألقتِ القبضَ على محمد رمضان البكر، قائدِ ما كان يُعرَفُ بالدفاعِ الوطني التابع للنظام السابق، في قرية الشويط بذات الريف.
