في تطور لافت جديد بعد الطلب من السفير الفرنسي مغادرة البلاد، يطلب المجلس العسكري في النيجر، من منسقة الأمم المتحدة مغادرة البلاد خلال ساعات، رداً على ما قال إنه ممارسات المنسقية وعدم حياديتها.
المجلس العسكري أمهل منسقة الأمم المتحدة في البلاد الكندية لويز أوبان، اثنتين وسبعين ساعة لمغادرة أراضي البلاد، رداً على ما وصفها بـ”العراقيل” التي تضعها المنسقية أمام عمل المجلس والمؤسسات الحكومية، في إشارة إلى منع الأمم المتحدة مشاركة ممثل المجلس في اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة التي أقيمت الشهر الماضي في نيويورك.
ستيفان دوجاريك الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قال إن القرار من شأنه أن يعيق قدرة الأمم المتحدة على تنفيذ تفويضها ويعطل العمل الأساسي في النيجر، مضيفاً أنه يتعارض مع القواعد الدولية المطبقة على ممثلي الأمم المتحدة.
ويأتي قرار طرد منسقة الأمم المتحدة مع بدء فرنسا سحب جنودها البالغ عددهم حوالي ألف وأربعمئة جندي من النيجر، بعد سحب سفيرها في نيامي، وذلك بناء على طلب المجلس العسكري الذي وصل للحكم في تموز/ يوليو بانقلاب أطاح بالرئيس محمد بازوم.
يذكر، أن الأمم المتحدة لم تمنح النيجر أي ممثل في اجتماع الجمعية العامة الأخير، وقال دوجاريك حينها إن هناك تضارب في هويات الشخصيات المفوضة للمشاركة، وتم تحويل القضية إلى لجنة وثائق التفويض التابعة للجمعية العامة للتشاور.
