استئناف قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، المدعوم من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، عملياتها العسكرية بغية السيطرة على مدينة الحديدة الساحلية ومينائها الاستراتيجي، دفع الحوثيين إلى اتهام المجتمع الدولي بالتواطؤ مع التحالف العربي
القيادي محمد علي الحوثي اتهم التحالف في تغريدة على تويتر بجعل المخازن والصوامع والأحياء المكتظة بالسكان أهدافا مشروعة لعملياتها، وقال بأنهم سوف يتحركون للدفاع في كل الجبهات على حد قوله
هذا ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في التحالف فضل عدم الكشف عن هويته، إنّ القوات الموالية للرئيس هادي بدأت عملية عسكرية من عدة محاور للسيطرة على مدينة الحديدة
وذكرت وكالات الانباء أن طائرات التحالف شنت ضربات جوية مكثّفة على مواقع للحوثيين داخل المدينة المطلّة على البحر الأحمر، تزامنا مع ارسال تعزيزات الى المحورين الشرقي والجنوبي رافقتها معارك عنيفة في عدة محاور عند أطراف الحديدة، وفيما أكّد سكّان سماع دوي عدّة انفجارات، قالت مصادر عسكرية وطبية في المحافظة ان 40 مسلحا حوثيا قتلوا في غارات جوية استهدفت مواقعهم منذ الاعلان عن استئناف العملية
هذا وجاء استئناف الحملة في وقت كان مبعوث الامم المتحدة لليمن مارتن غريفيث يزور صنعاء للقاء قياديين حوثيين ومناقشة الترتيبات لعقد محادثات سلام جديدة، إلا ان غريفيث غادر صنعاء الثلاثاء من دون الادلاء بتصريح، حسب وكالة فرانس برس.
الهجوم على مدينة الحديدة يثير مخاوف من تفاقم الازمة الانسانية في الدولة الفقيرة، في وقت حذر البرنامج التابع للأمم المتحدة من أن النزاع يهدد استمرارية المساعدات الإنسانية للمدينة والمناطق المحيطة بها التي هي الاكثر احتياجا في البلاد.
