للمرة الثانية خلال أقلّ من أسبوع اقتحم متظاهرونَ مؤيدون للتيار الصدري، المنطقة الخضراء المحصّنة وسط العاصمة بغداد، والتي تضم مؤسساتٍ حكوميةً وسفارات أجنبية.
المتظاهرون دخلوا مبنى البرلمان العراقي بعدَ سقوطِ أكثر من ستين مصاباً في صفوفهم، خلال التصدي لهم من قبلِ قوات مكافحة الشغب على أسوارِ المنطقة الخضراء، مستخدمين جرافات هذه المرة لتخطي الكتل الإسمنتية المحيطة بها، مردّدين شعاراتٍ مناهضة للإطار التنسيقي.
القياديُّ في التيار الصدري إبراهيم الجابري، أعلن اعتزامَ المتظاهرين تنظيمَ اعتصامٍ مفتوح داخل مبنى البرلمان، وقال في تغريدةٍ على تويتر، إن الشعب يختار ذلك.
تحركاتٌ جاءت في إطار الرفض من قبل الصدريين، لمرشح منصب رئاسة الحكومة التابع للإطار التنسيقي محمد شياع السوداني، وسط تحذير التيار من المساسِ بالمتظاهرين، وتحميل الكتل السياسية المسؤولية عن أيِّ اعتداء قد يتعرّضون له.
إلى ذلك اعتبرت قوى الإطار التنسيقي أنَّ التيارَ الصدري يحاول نشرَ الفوضى وتعطيلَ العملية السياسية، مندّدةً باقتحام المنطقة الخضراء ومجلس النواب.
ودعا الإطار مناصريه إلى التظاهر، محملاً التيار الصدري المسؤولية عن ضربِ السلم الأهلي، في إشارةٍ إلى تلويحه بالتصعيد في مواجهة الخطوات الأخيرة للمحتجين الصدريين.
