بعد سنواتٍ من التوتّرِ والمفاوضاتِ المتعثّرة بشأن سد النهضة، استبعدتِ الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيّة نشوبَ حربٍ في المِنطقةِ بسببِ أزمةِ السد، الأمرُ الذي كان يحذّر من حدوثه الكثيرون.
المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان وجنوب السودان، دونالد بوث، وخلال مقابلةٍ متلفزة، أبدى قلقه من حدوثٍ صراعٍ بين مصرَ والسودانِ وإثيوبيا، على خلفيةِ الملء الثاني لسد النهضة من قبل أديس أبابا، إلّا أنّه استبعد اندلاعَ حرب، وشدَّد على أنّه لا مصلحةَ لأيٍّ من الأطرافِ المتنازعةِ في حلِّ قضايا المِنطقة من خلال الصراع.
ولفت بوث، إلى أنّ مجلس الأمن ناقش الأمر وضغط على الأطراف المعنيّة من أجل حلٍّ متوازنٍ ومعقول، ودعا للعودة إلى المفاوضات تحت إشراف الاتّحاد الإفريقي بشكلٍ سريع.
وأشار المبعوث الأمريكي، إلى أنّ الولايات المتحدة كان لها مبادرةٌ إبان حقبة إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أرادت تحقيق بعض التقدّم لكنها انتهت دون التوصّل إلى اتّفاق، مشدِّداً على أنّ موقفَ واشنطن مبنيٌّ على حاجة الأطراف المتنازعة إلى الجلوس وحل جميع الخلافات بسلامٍ وموضوعيّة.
وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي قد أيدوا في وقتٍ سابق، جهودَ الوساطةِ التي يجريها الاتّحاد الإفريقي بين إثيوبيا ومصرَ والسودان، في النِّزاع حولَ سدِّ النهضة، وحثّوا جميعَ الأطرافِ على استئنافِ المحادثات.
