ستبدأ فرنسا قريباً في إعادة صياغة وجودها العسكري بمنطقة الساحل غرب القارة الإفريقية، هذا ما أكده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمرٍ صحفيٍّ عَقِبَ قمّةٍ افتراضيةٍ جمعته بزعماء دول الساحل الإفريقي.
الصيغة الجديدة التي أشار إليها ماكرون تبدأ مع إعادة انتشار للقوات الفرنسية البالغ عددها قرابة خمسة آلاف جندي، ونقلها لمسافة أبعد باتجاه الجنوب، قبل أن يتم تقليص عددها إلى النصف تقريباً، دون أن يحدد جدولاً زمنياً لذلك.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”XJkG7wOOiPw”]
ماكرون أوضح أن بلاده ستبقى ملتزمةً بتعهداتها نحو دول الساحل، لكنه أشار إلى أنّ المحافظة على هذا الالتزام تفرض عليهم ما وصفه بالتأقلم.
وذكر الرئيس الفرنسي أنّ الانتقال إلى الصيغة الجديدة كان مرده عدةّ أسباب أهمها تغيّر طبيعة التهديد، إضافةً لتغيّر قدرات الجيوش المحلية، والدعم من دول أوروبية أخرى.
وكان ماكرون قد شدَّد في كلمته خلال القمّة على أنّ تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين يعدان العدو الأول للقارة الإفريقية، لأنهما يملكان برنامجاً توسُّعياً، وهذا يودي بحياة الرجال والأطفال والنساء، على حد قوله.
وكان ماكرون قد أعلن قبل شهر انتهاء عملّية “برخان” بعد تحقيق بعض النجاحات ضد الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل في الأشهر الأخيرة.
