تسبب صعود اليمين بصورة قوية في انتخابات البرلمان الأوروبي بحالة من الجدل داخل دول التكتل، والتي انقسم مواطنوها بين مؤيدين ومعارضين، وسط مخاوف من أن يؤدي صعوده لارتكاب انتهاكات بمجال حقوق الإنسان والبيئة، بحسب تقارير إعلامية.
ففي العاصمة البلجيكية بروكسل خرج نحو خمسمئة شخص في تظاهرة رافضة لصعود اليمين والليبراليين في انتخابات البرلمان الأوروبي، وتنديداً بالسياسات المناخية لبعض الدول الأوروبية، وذلك بعد تداول أنباء أن دولاً بالاتحاد الأوروبي بصدد الانسحاب من الاتفاقية الخضراء.
وأعرب المنظمون، عن أملهم في أن يشجعوا المجتمع المدني على الحديث ضد احتمال تقليص التركيز على أجندة المناخ لمصلحة قضايا إقليمية أخرى، وأن تعطي دول الاتحاد الأوروبي مزيداً من الاهتمام بالمناخ، مؤكدين استمرارهم في اتخاذ خطوات أكبر تخفف من أزمة المناخ التي تواجه العالم.
ناشطات يتظاهرن في باريس ضد اليمين قبيل الانتخابات
وفي السياق، تجمعت مئات النساء من المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق المرأة في العاصمة الفرنسية باريس في تظاهرة شعبية، للتحذير من المخاطر التي يمكن أن تطال حقوق المرأة في حالة فوز “التجمع الوطني” اليميني بالانتخابات المقبلة في فرنسا، والذي طالما عارض حقوقاً للمرأة، من بينها حقها في الإجهاض وتنظيم الأسرة.
الداخلية تحذر من اضطرابات مدنية وأعمال عنف قبيل الانتخابات
من جانبه، حذر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، من أن البلاد قد تشهد اضطرابات مدنية وأعمال عنف وشغب على صلة بالانتخابات، مع دخول الحملات الانتخابية أسبوعها الأخير قبل الجولة الأولى من التصويت، مشيراً إلى أن السلطات تتأهب وتستعد لجميع الاحتمالات.
ومنذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حل الجمعية الوطنية عقب فوز حزب “التجمع الوطني” اليميني في الانتخابات الأوروبية، تستمر التظاهرات بعدة مدن فرنسية، للتعبير عن معارضتهم لصعود اليمين، الذي بحسب استطلاعات الرأي ما زال يتقدم على أحزاب أخرى في الانتخابات التشريعية.
