احتفل الليبيون في مدينة بنغازي بعيد الفطر خلال مهرجان ارتدوا فيه الأزياء التقليدية وانخرطوا في الغناء والرقص.
وتطور المهرجان، الذي بدأ قبل خمسة أعوام كنقطة التقاء بسيطة للناس لالتقاط الصور خلال العيد، إلى مهرجان تقليدي للغناء والرقص يقام سنويا، ويهدف المهرجان إلى إعادة تأكيد الهوية الليبية بين الشباب.
وقال، مؤيد بوراوي، وهو من المشاركين في المهرجان: إن “التجمع اليوم هو نداء لوحدة الليبيين حول شعيرة من شعائر الله وفرصة لتوحد هذا الشعب بعيداً عن الانقسامات السياسية، تجمعهم الفرحة بهذا العيد والدعوة للتوحد من أجل أمة واحدة ومتحدة إن شاء الله”.
وأضاف بوراوي، أن الزي الليبي طبعا يرمز إلى أصول الهوية الليبية الموحدة والمشتركة، وهو من الأمور التي يجب أن نتمسك بها كل عام ونحافظ عليها من الضياع.
يُذكر أن الليبيين احتفوا بعيد الفطر في أيام مختلفة هذا العام بسبب الانقسامات السياسية الحادة، فقد أعلنت السلطات الدينية في شرق البلاد رؤية هلال رمضان يوم الخميس ليكون الجمعة أول أيام عيد الفطر، في حين أعلنت السلطات في طرابلس عدم ثبوت رؤية الهلال ليكون السبت أول أيام العيد.
