من داخل منفذ مندلي الحدودي مع إيران، الذي سيطرت عليه قوات عسكرية عراقية، أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، خلال كلمة له أمام الصحفيين، أنه لن يسمح بسرقة المال العام بعد الآن، وأن المنافذ أصبحت تحت حماية قوات عسكرية.
الكاظمي، اعتبر أن زيارته لهذا المنفذ هي رسالة لكل الفاسدين، معلناً بدء ما سماها مرحلة إعادة النظام والقانون، ووقف إهدار المال العام تحت عناوين عدة، مشدداً على أن هذا الأمر هو مطلب الشعب والكتل السياسية والحكومة.
وأوضح الكاظمي أن المتواجدين في المنافذ الحدودية، كانوا يبتزون ويستفزون التجار ورجال الأعمال، وأن لرئيس هيئة المنافذ كل الصلاحيات في البحث عن هؤلاء.
ووصل الكاظمي برفقة مدير المنافذ الحدودية عمر الوائلي إلى منفذ مندلي، حيث تم الإعلان عن فتح المعبر المغلق منذ عدة أشهر، للاشتباه بحالات فساد واسعة فيه من خلال تهريب المخدرات والأسلحة.
من جانبها أكدت القيادة العامة المشتركة في بيان أن قوة عسكرية مشتركة من قوات الرد السريع والحشد الشعبي، دخلت إلى منفذي مندلي والمنذرية الحدوديين مع إيران، وفرضت السيطرة عليهما بشكل كامل، بهدف مكافحة الفساد وفرض هيبة الدولة بحسب البيان.
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في آب/ أغسطس من العام الماضي، إغلاق معبر مندلي لأسباب إدارية.
