قضية طرح أسماء عدة لتولي منصب رئاسة الوزراء، يبدو أنها بدأت تلقي بظلالها على العملية السياسية، رئيس الوزراء حيدر العبادي اصدر امراً بإعفاء القيادي في تحالف النصر فالح الفياض من جميع مناصبه الحكومية، ومن رئاسة الحشد الشعبي.
القرار جاء بالنظر لانخراط السيد فالح الفياض بمزاولة العمل السياسي والحزبي ورغبته في التصدي للشؤون السياسية، وهذا ما يتعارض مع المهام الأمنية الحساسة التي يتولاها، واستنادا إلى الدستور العراقي في حيادية الأجهزة الأمنية والاستخبارية وقانونية هيئة الحشد الشعبي التي تمنع استغلال المناصب الأمنية الحساسة في نشاطات حزبية، وباستنادا إلى الصلاحيات المخولة لنا قررنا إعفاء السيد فالح الفياض من مهامه كافة، ذلك بحسب البيان الصادر من مكتب العبادي والذي اشار إلى أن القرار سينفذ من تاريخ صدوره.
مسألة إعفاء الفياض من منصبه نتج عنها ردود أفعال، حيث اعتبر تحالف الفتح ان إصدار قرار إعفاء الفياض من رئاسة الحشد الشعبي وجهاز الامن الوطني ومستشارية الامن الوطني بادرة خطيرة، مشيراً إلى أن هذا القرار أدخل الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية في الصراعات السياسية وتصفية الحسابات الشخصية.
ورأى التحالف، هذا مؤشر جديد على ان رئيس الوزراء المنتهية ولايته اصبح يتعامل مع الأجهزة الأمنية واجهزة الدولة الاخرى وفقاً لمصلحته الشخصية وفرض قبول الولاية الثانية شرطاً لبقاء المسؤولين في اماكنهم.
من جهة أخرى علق مديرمكتب رئيس ائتلاف دولة القانون هشام الركابي في تغريدة له، ان اعفاء الفياض من المناصب المسندة اليه سيولد ارتدادات عكسية على تحالف النصر، مشيراً ان القرار سيضعف من ورقة النصر التفاوضية ضمن حوارات تشكيل الحكومة المقبلة.
62
previous post
