في خطوة مفاجئة ومثيرة للجدل أعلن، زعيم تحالف “البناء” هادي العامري المقرب من إيران يعلن انسحابه رسميًّا من سباق الترشح على منصب رئاسة الوزراء العراقي.
ويرأس العامري تحالف الفتح الذي حل بالمركز الثاني في الانتخابات العراقية التي تم إجراؤها في الثاني عشر من أيار مايو الماضي.
ويعتبر العامري، أحد أبرز الشخصيات السياسية نفوذاً في العراق، ويتنافس تحالفه على تشكيل أكبر كتلة برلمانية والتي ستفرز حكومة جديدة للبلاد.
وكان العامري ضمن الأسماء المتداولة كمرشح عن تحالف “البناء” لمنصب رئاسة الوزراء، في مقابل ترشح رئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي للمنصب عن تحالف “الإصلاح والإعمار” الذي يتزعمه رجل الديني الشيعي مقتدى الصدر.
وكشف العامري عن وجود اتفاق مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لتقديم مرشح تتوافق عليه جميع الكتل السياسية لمنصب رئاسة الحكومة، وليس مرشحاً من أحد الأطراف، مشيراً إلى أن الضغوط الأمريكية لن تنجح في تشكيل الكتلة الكبرى.
ويضم تحالف الفتح جماعات سياسية مرتبطة بميليشيات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، والتي ساعدت القوات الاتحادية في طرد إرهابيي تنظيم داعش البلاد بعد أن سيطر التنظيم على ثلث الأراضي العراقية قبل أربعة سنوات.
تقارير إعلامية تحدثت، بإن هناك توافق شبه نهائي تحقق بين الأحزاب الشيعية العراقية لترشيح القيادي السابق في المجلس الأعلى، عادل عبدالمهدي لرئاسة الحكومة الجديدة، إلى جانب مرشحين آخرين في حال تعثر ترشيح الأول للمنصب.
ويعتبر عبد المهدي من أبرز الإقتصاديين العراقيين الداعين إلى الاقتصاد الريعي بدلاً من الاعتماد على الموارد النفطية، كما أنه يحضى بقبول كل من أمريكياً ودول إقليمة بما فيها إيران.
