لأول مرة منذ الخامس عشر من شهر آب /أغسطس الفائت، تاريخ إعلان الهدنة الروسية التركية في منطقة إدلب وريف اللاذقية وحماة الشماليين وحلب الغربي، صعدت قوات النظام والطائرات الحربية الروسية لقصفها على مثلث غرب إدلب جبال اللاذقية وسهل الغاب.
فبعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع الروسية عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات النظام، وإصابة تسعة آخرين بهجوم شنه مسلحون متواجدون في ريف إدلب، بطائرات مسيرة، على محافظة اللاذقية، أغارت الطائرات الروسية بشكل مكثف حيث وصل عدد هذه الغارات إلى أكثر من 38 طالت 20 منطقة على الأقل.
وتركز القصف على مناطق (اللج، كفريدين، محيط قسطون، محيط منطقة السرمانية، محيط الشغر، مزرعة حاج قطرون) بأطراف مدينة جسر الشغور.
ومناطق (صراريف، غانة، محيط الجانودية، جدرايا، بشلامون، البدرية، حرش بسنقول، إنب، محمبل) في ريف إدلب الغربي، بالإضافة إلى عدد من المناطق في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان استمر تحليق الطائرات الروسية في سماء المنطقة، فيما قصفت قوات النظام بشكل مكثف المناطق ذاتها.
الضربات الجوية هذه تسببت في فقدان أربعة مدنيين لحياتهم وإصابة عدد آخر، في حصيلة أولية، كما أصيب 17 مسلحاً بجراح متفاوتة الخطورة، بينهم عناصر من التركستان والبوسنيين ومن جنسيات أخرى غير سورية.
