معضلة الآلاف من عوائل تنظيم داعش الإرهابي الأجانب، الموجودين بمخيمات شمال شرقي سوريا ما تزال قائمة، وسط رفض معظم الدول التي ينتمون إليها استعادة رعاياها، رغم الدعوات المتكررة وخاصة من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لهذه الدول باستعادتهم.
الدعوة هذه المرة صدرت عن رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، روبرت مارديني، الذي حث بحسب صحيفة الغارديان البريطانية، أستراليا وباقي الدول الأخرى على استعادة رعاياها من نساء وأطفال التنظيم الإرهابي، الموجودين بمخيمات شمال شرق سوريا، مشدداً على ضرورة ألا يستمر هذا الوضع في تلك المخيمات على ما هو عليه.
مارديني وصف الوضع الإنساني في المخيمات بالصعب، وقال إن النساء والأطفال يعيشون ظروفاً مروعة ووضعاً أمنياً متقلباً للغاية، حيث يندلع القتال بين الحين والآخر داخلها، مشيراً إلى أن “جيلاً” من الأطفال يكبر في ظروف مروعة، وفقاً للغارديان.
وأوضح مارديني أن الصليب الأحمر يدعو ويشجع جميع الدول من بينها الحكومة الأسترالية، على مواصلة العمل لإعادة المزيد من مواطنيها، من مخيمات شمال وشرق سوريا إلى بلادهم، ومحاكمتهم على أراضيها ضمن إطار القانون.
وبحسب تقرير الصحيفة البريطانية، فإن نحو أربعين مواطناً أسترالياً بينهم ثلاثون طفلاً ما يزالون في مخيمات شمال وشرق سوريا، مؤكداً أن الحكومة الأسترالية لم تعلن بعد عن أي خطوات لإجلائهم ولم تستجب لأي نداء، كما أن الائتلاف الاسترالي المعارض يرفض عملية إعادتهم إلى بلادهم.
