حذرت منظمة الصحة العالمية في تقرير حديث لها، من مخاطر تنامي ظاهرة استغلال الأطفال، وإيقاعهم ضحايا مضايقات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وكشفت دراسة نشرتها المنظمة، يوم أمس الأربعاء، أن نحو 16 في المئة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11-15 عاما، قالوا إنهم تعرضوا لمضايقات عبر الإنترنت عام 2022، حيث ارتفع هذا الرقم عما كان عليها قبل أربعة أعوام.
وأشار المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، هانز كلوغه، إلى أن هذه الأرقام تشكل جرس إنذار، ويدعو الجميع إلى مكافحة المضايقات والعنف في أي مكان وزمان.
وبحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية، فقد قال 11 في المئة ممن شملهم الدراسة، إنهم تعرضوا لمضايقات في المدرسة خلال العام الماضي، فيما بلغت هذه النسبة 10 في المئة في الدراسة التي أُجريت قبل أربعة أعوام.
وأظهر التقرير، أن أعلى مستويات المضايقات سُجّلت لدى الصبيان في كل من بلغاريا، وليتوانيا، وبولندا، ومولدوفا، بينما كانت المستويات الأدنى لدى الصبيان في إسبانيا.
وشدد تقرير منظمة الصحة العالمية، على ضرورة الاستثمار بشكل أكبر في مراقبة الأشكال المختلفة للعنف بين الأقران، مشيرا كذلك إلى أهمية تثقيف الشباب والأسر والمدارس في أشكال التنمر عبر الإنترنت وآثارها، مع إقرار قوانين لتنظيم عمل وسائل التواصل الاجتماعي.
