خلال زيارته الرسمية إلى باكستان، أدلى وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، أسعد الشيباني، بسلسلةِ تصريحاتٍ تناولت تطبيعَ العلاقات مع إيران، والهجمات الإسرائيلية على سوريا، والعلاقة مع تركيا.
وفي ما يتعلق باستئناف العلاقات مع طهران، أكد الشيباني أن على إيران أولاً الاعترافُ بما فعلته بحق الشعب السوري خلال سنوات الأزمة، مشدداً على أنَّ أيَّ تقارُبٍ بين الجانبين، يتطلب معالجةً حقيقيةً لإرث الدور الإيراني في سوريا.
وزيرُ الخارجية أضاف أن تبادل الزيارات بين دمشق وطهران غيرُ مطروحٍ حالياً، مشيراً إلى أن سوريا لم تتلقَّ أي مقترحٍ من باكستان، للقيام بدور وساطةٍ بين البلدين.
الشيباني: من المبكر مناقشة أي اتفاق استراتيجي مع إسرائيل
كما صرّح الشيباني بأنه لا يزالُ من المبكِّر جدًا، مناقشةُ أي اتفاقٍ استراتيجي مع إسرائيل، مبينًا أن الأولوية بالنسبة لدمشق، هي وقفُ الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
وعلى صعيدِ العلاقات مع أنقرة، وصف الشيباني تركيا بأنها “شريكٌ وحليفٌ أساسيٌّ” لسوريا، وبأن دمشق تتطلع أن يكون لها دورٌ في إعادة إعمار سوريا.
الشيباني: سوريا تدرس الانضمام إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك
وحول احتمال انضمامِ سوريا إلى “اتفاق مكة للدفاع المشترك”، الموقع بين تركيا والسعودية وباكستان في شهر آب / أغسطس، قال الشيباني إن دمشق لا تزال تدرسُ الانضمامَ إلى الاتفاقية، مضيفًا أن سوريا ستتخذ قرارَها بهذا الخصوص في وقتٍ لاحق.
ووصف الشيباني زيارته إلى باكستان بأنها ناجحة، كاشفًا أن دمشق وإسلام أباد اتفقتا على إعادةِ تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة، مع إعلانه أن سوريا سترفع مستوى تمثيلِها الدبلوماسي في باكستان إلى درجةِ سفير.
