يبدو أن العلاقات بين دمشق وواشنطن تتجه نحو مرحلةٍ دبلوماسية جديدة، خاصةً بعد إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ومع توالي التصريحات التي تحمل طابعًا من التفاؤل بهذا الشأن، قالت السفارة الأمريكية في دمشق، إن إلغاء واشنطن تصنيفَ سوريا كدولةٍ راعيةٍ للإرهاب، خطوةٌ حاسمةٌ في مسيرتها من العزلة إلى الشراكة ومن مصدرٍ للإرهاب إلى محاربته.
السفارة الأمريكية أضافت في بيانٍ أن هذه الخطوة، هي حجرُ أساسٍ آخرُ في علاقةٍ جديدة بين واشنطن ودمشق، مبنيةٍ على المصالح المشتركة. وأشارت أن التصنيف السابق شكّل عائقًا أمام وصول الاستثمارات، والمشاريع والفرص الاقتصادية، التي يحتاجها السوريون لإعادة الإعمار.
براك: إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب تفتح الباب أمام الاستثمار
وفي وقتٍ سابق، قالَ المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توم براك، إن التصنيف، الذي استمرَّ لعقود، شكَّل جداراً أمامَ الاستثمارات وإعادة إعمار سوريا، معتبراً أنَّ رفعَ اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، يفتحُ مرحلةً جديدة يحلُّ فيها رأسُ المال محلَّ الصراع، وريادةُ الأعمال محلَّ العزلة.
روبيو: شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يدعم مسار التعافي
في غضون ذلك، قال وزيرُ الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” إن شطب سوريا من القائمة يدعم مسار تعافي الاقتصاد، وإعادة اندماجه في الاقتصاد العالمي، ويستكمل سلسلةَ إجراءاتٍ اتخذتها إدارةُ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتخفيف العقوبات والقيود المفروضة على البلاد.
ترحيب خليجي بإلغاء تصنيف سوريا من قائمة الإرهاب
من جانبها رحّبت السعودية بالإعلان الأمريكي حول سوريا، وجدّدت دعمَها لأمن واستقرار هذا البلد.
كما رحّب مجلس التعاون الخليجي بالقرار الأمريكي، وأكد أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًّا، من شأنه دعمُ الجهود الرامية إلى تعزيز أمن واستقرار سوريا.
