في بيان لها على منصة “إكس” اتهمت قوات الدعم السريع في السودان، قيادة الجيش برفض استلام خمسمئة وسبعة وثلاثين أسيراً من عناصره ومنتسبي القوات النظامية الأخرى محتجزين لديها، كبادرة حسن نية، تزامناً مع حلول شهر رمضان.
الدعم السريع أكدت أن قيادتها خاطبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل استكمال إجراءات إطلاق سراح الأسرى، وفقاً لما هو متعارف عليه، وفق أحكام القانون الدولي الإنساني والمبادئ الإنسانية العالمية، لافتةً إلى أن اللجنة وافقت مبدئياً على بدء الإجراءات المتبعة بهذا الشأن، وتواصلت مع الجيش لاستكمال إجراءات التسليم والتسلم.
البيان اعتبر أن هذه التصرفات التي ينتهجها الجيش برفض استلام الأسرى، تؤكد أن قائده ومساعديه لا يهتمون بأمر الجنود والضباط، بقدر اهتمامهم بالاستمرار في سلطة الأمر الواقع. بحسب تعبيرها.
بدوره، نفى الجيش ما جاء في بيان الدعم السريع، مؤكداً أنه لم يتلق أي اتصالات أو خطابات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتعلق بهذا الشأن.
استمرار المعارك بين الجيش والدعم السريع في الخرطوم
وعلى الصعيد الميداني، تتواصل المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع في عدد من المحاور في الخرطوم وعدد من المدن، حيث تدور اشتباكات متواصلة بين الطرفين في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان.
كما وقعت اشتباكات عنيفة في أحياء أمبدة غرب مدينة أم درمان، ويحاول الجيش إبعاد الدعم السريع في أم درمان من المدينة بعد أن تمكن من فك الحصار الذي كانت تفرضه على سلاح المهندسين جنوب أم درمان منذ بدء القتال في منتصف أبريل/ نيسان عام ألفين وثلاثة وعشرين
