كثّف الجيش التركي من عمليات استهداف المدنيين السوريين في المناطق الحدودية منذ مطلع حزيران/يونيو من العام الجاري.
وأكد مركز إدلب الإعلامي، بأن قوات حرس الحدود التركية قتلت شخصاً من قرية عامود في الريف الشمالي لإدلب، وذلك بعد اعتقاله وتعذيبه بشكل وحشي، قبل أن ترمي بجثته على الشريط الحدودي.
وتأكيداً على زيادة استهداف الجيش التركي للمدنيين قالت مصادر محلية بريف إدلب إن مشفى باب الهوى الميداني سجّل خلال الأشهر القليلة الماضية مقتل أكثر من 200 مدني بينهم 61 طفلاً و32 امرأة من محافظاتٍ سورية عدة، فيما أكدت مصادر أخرى أن معظم هؤلاء الضحايا جرى استهدافهم بقناصة الجنود الأتراك المتواجدين داخل أبراج المراقبة الحدودية.
من جهة أخرى، سقطت عدة قذائف أطلقتها قوات النظام، صباح اليوم، على الحي الغربي في مدينة خان شيخون بالريف الجنوبي لإدلب، مما أسفر عن فقدان مدني لحياته، وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وعلى خلفية المعارك العنيفة التي تدور بين “هيئة تحرير الشام” وقوات النظام في قرىً شرقي حماة، أشارت مصادر إلى أن “تحرير الشام” دمرّت دبابة لقوات النظام وقتلت طاقمها المكون من ثلاثة عناصر في قرية الربيعة التابعة لناحية الحمرا، وذلك إثر استهدافها بصاروخ موجّه في القرية ذاتها.
وجاء ذلك عقب قصف بقذائف المدفعية شنته “تحرير الشام” على مواقع قوات النظام في قرية دوما شرقي حماة، مما أسفر عن إصابة العديد من المدنيين بجروح خطيرة.
