بحثاً عن منفذ عملية حوارة التي أدت إلى مقتل مستوطنين إسرائيليين، مساء السبت، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقاً كاملاً على مدينة نابلس في الضفة الغربية، فيما وصل رئيس الأركان الإسرائيلي إلى موقع الحادث لإجراء تقييم أمني.
مصادر فلسطينية أفادت أن الجيش الإسرائيلي أغلق حاجزي حوارة وزعترة العسكريين جنوب المدينة، وبوابة تل المربعة ودوار دير شرف غرباً، كما شدد من إجراءاته على حاجز بيت فوريك شرقاً، وشهد حاجز صرة العسكري تفتيشاً دقيقاً وأزمة خانقة للخارجين بسبب إجراءات التفتيش.
وبحسب التحقيقات الأولية فإن المنفّذ أطلق 5 رصاصات من مسدّس صوب القتيلين، وهما مستوطنان إسرائيليان، فيما أفادت تقارير إسرائيلية أنه عُثر على المسدس الذي نُفّذت به العملية، بالقرب من المكان، مشيرة إلى أن المهاجم قام بتغيير ملابسه حتى لا يتم التعرف عليه أثناء فراره.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت في بيان صادر عن مكتبه، إن البحث عن منفذ العملية لا يزال مستمرا، وإنه تلقى معلومات بشأن العملية، مشيراً إلى أنه سيجري تقييماً للوضع الأمنيّ، يشارك فيه كبار المسؤولين في أجهزة الأمن.
في المقابل أشادت فصائل فلسطينية من بينها حركة حماس بعملية حوارة، معتبرة أنها رسالة قوية لإسرائيل، ورد على ممارساتها في جميع المناطق، محذرة من أن أي رد فعل عنيف سيقابله المزيد من التصعيد وفق تعبيرها.
