يستقبل المنتخب البرتغالي على ملعب دراغاو في مدينة بورتو منتخب مقدونيا الشمالية في نهائي المسار الثالث من الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم قطر 2022، ويخوض أصحاب الأرض اللقاء وعينهم على الفوز وبلوغ نهائيات المونديال للمرة السادسة توالياً والثامنة في تاريخهم، لكن ذلك لن يكون سهلاً بمواجهة منتخب مقدونيا الشمالية الذي فجر مفاجأة من العيار الثقيل بإقصائه منتخب إيطاليا بطل أوروبا من نصف النهائي بفوزه عليه بهدف دون رد، لذلك سيكون زملاء النجم كريستيانو رونالدو مطالبين بتقديم أقصى ما عندهم للتأهل للنهائيات، وهم قادرون على ذلك خاصة في ظل استعادة الفريق لعدد من عناصره المهمة على رأسها المدافع المخضرم بيبي وظهير نادي مانشسترستي الإنكليزي جواو كانسيلو.
على الضفة المقابلة يسعى منتخب مقدونيا لمواصلة كتابة التاريخ وإقصاء البرتغال والتأهل للنهائيات العالمية لأول مرة في تاريخه متسلحاً بمعنوياته المرتفعة بعد انتصاره المبهر على إيطاليا، ومن أجل هذا الهدف من المنتظر أن يعول المدرب ميليفيسكي على لاعبيه المحترفين في الدوريات الأوروبية يتقدمهم إليف إلماس لاعب نابولي الإيطالي والذي غاب عن مباراة إيطاليا الفائتة بسبب الإيقاف.
وفي مباراة مهمة أخرى يحل المنتخب السويدي ضيفاً ثقيلاً على ملعب سلاسك الدولي في مدينة شورزوف البولندية لملاقاة نظيره البولندي، ويدخل المنتخب البولندي اللقاء وعينه على الفوز والتأهل لكأس العالم متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور بالإضافة لعدد من اللاعبين المميزين الذين يضمهم الفريق في صفوفه على رأسهم نجم بايرن ميونيخ الألماني روبرت ليفاندوفسكي الذي يسعى لقيادة منتخب بلاده لنهائيات المونديال للمرة الثانية توالياً.
بالمقابل يأمل المنتخب السويدي بمواصلة نتائجه الإيجابية بعد انتصاره الصعب على التشيك في نصف نهائي الملحق بهدف دون رد بعد التمديد، وذلك بالعودة من الأراضي البولندية بانتصار ثمين يضمن له التواجد بيت كبار الكرة العالمية للمرة الثالثة عشرة في تاريخ السويد، وهو قادرٌ على ذلك خاصة في ظل استعادة المنتخب لخدمات نجمه المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش بعد غيابه عن مباراة التشيك الماضية.
