لليوم الثالث عشر على التوالي، تتواصل الاحتجاجات ضد السلطات الإيرانية في جميع أرجاء البلاد، للتنديد بمقتل الشابة الكردية مهسا أميني، تحت التعذيب، على يد ما تُسمّى بشرطة الأخلاق بتهمة ارتداء الحجاب بطريقة خاطئة.
ما تُسمى بـ “شرطة مكافحة الشغب” انتشرت في الساحات الرئيسية بالعاصمة طهران لمواجهة المحتجّين، مهددةً بمواصلة استخدام العنف المُفرط ضدهم، وذلك في وقتٍ تتزايد الضغوط على السلطات.
وتتواصل الاحتجاجات منذ نحو أسبوعين، وامتدت لأكثر من ثمانين مدينةً وبلدةً في أنحاء إيران، من طهران إلى ميناء تشابهار في الجنوب الشرقي.
هذا وأظهر تسجيلٌ مصوّرٌ متظاهرين في منطقة إكباتان بالعاصمة طهران، وهم يهتفون بسقوط المرشد الإيراني علي خامنئي، وما يُعرف بنظام الملالي، كما أظهرت مقاطع فيديو نُشرت على حسابٍ على تويتر باسم “1500 تصوير” متظاهرين يتجمّعون في كلّية الطب في شيراز.
وفي وقتٍ سابقٍ أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش إيران” ومقرّها العاصمة النرويجية أوسلو، مقتلَ ستةٍ وسبعين شخصاً، على يد قوات أمن الحكومة الإيرانية، منذ بدء الاحتجاجات.
وكانت المتحدثة باسم المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شمدساني، قد دعت الثلاثاء، رجال الدين الذين يحكمون في إيران إلى “الاحترام الكامل للحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي، وإطلاق سراح المعتقلين، ومن بينهم مدافعون عن حقوق الإنسان ومحامون ونشطاء في منظمات المجتمع المدني وما لا يقل عن ثمانية عشر صحفيا”.
