لا تزال ردود الفعل الغربية، تتواصل بشأن التسرب الغازي في أنابيب نورد ستريم، التي تصل إمدادات الغاز الروسي المعلّقة حالياً، بالقارة الأوروبية، سيما بعد ورود تقاريرَ غربيةٍ عن وقوع انفجاراتٍ في نقاط التسرب، التي حدثت تحت بحر البلطيق.
ففي وقتٍ لم تستبعد روسيا ودولٌ أوروبيةٌ احتمالية العمل التخريبي، أكد حلف شمال الأطلسي “الناتو” هذه الفرضية، وقال على لسان أمينه العام، ينس ستولتنبرغ، إنه ناقش تخريب خط “نورد ستريم” وحماية البنية التحتية الحيوية في بلدان التكتّل العسكري، مع وزير دفاع الدنمارك.
تصريحات الناتو جاءت بالتزامن مع خطابٍ شديد اللهجة، لمسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، الذي وصف حادثة التسرّب تحت بحر البلطيق، بالمتعمدة والمثيرة للقلق.
بوريل شدّد خلال بيان، على أنّ العبث بمنشآت الطاقة الأوروبية أمرٌ غير مقبول، على حد تعبيره، وحذّر من ردٍّ قويٍّ وموحّد، داعياً إلى إجراء تحقيقٍ في الواقعة
الكرملين يرفض اتهامات بمسؤولية موسكو عن حادث “نورد ستريم” ويدعو للتحقيق
من جانبها، رفضت روسيا اتهاماتٍ بمسؤوليتها عن التسرب في أنابيب الغاز الواصل إلى أوروبا، ووصفت تلك المزاعم بأنها حمقاء، بحسب ما ذكره بيانٌ للكرملين.
المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، شدّد على ضرورة إجراء تحقيقٍ في حادث التسرب، مشيراً إلى أن الإطار الزمني لإصلاح التلف في خطوط الأنابيب لم يتّضح.
وأفادت تقارير غربية ببدء تحقيقاتٍ أوروبية، فيما قالت ألمانيا والدنمارك والسويد، إنها هجماتٌ تسببت في تسريباتٍ كبيرةٍ للغاز في بحر البلطيق من خطي أنابيب “نورد ستريم” الروسيين.
