هبطت أسعارُ النفط بأكثرَ من دولارين للبرميل خلال تعاملات الخميس، بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران، اتفاقاً مؤقتاً عزّز التوقعات بزيادة الإمدادات العالمية من الخام، وعودة تدفقات النفط الإيراني إلى الأسواق.
وتراجع خام برنت بنسبة 2.7 بالمئة، إلى 77.41 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، بنسبة 3.1 بالمئة، إلى 74.43 دولاراً للبرميل.
وسجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ أوائل مارس، مع تراجعِ المخاوفِ المرتبطة بإمدادات الطاقة، بعد الإعلان عن إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهمِّ الممرات العالمية لنقل النفط والغاز.
وينص الاتفاق المؤقتُ على فترة تفاوضٍ تمتد 60 يوماً، مع استعادة حركة الملاحة في المضيق، إلى طاقتها الكاملة خلال 30 يوماً، ما عزّز رهانات الأسواق على تحسُّن المعروض النفطي، خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، حذر محللون من أن تأثيرَ الاتفاق على الإمدادات قد يكون تدريجياً، في ظل استمرار بعض التحديات اللوجستية، وتردُّدِ شركات الشحن في العودةِ الكاملة إلى المنطقة.
من جانبٍ آخر، ارتفع الذهب بأكثرَ من واحد بالمئة، ليصل إلى نحو 4298 دولاراً للأوقية، مستفيداً من عمليات شراء، بعد خسائرِ الجلسة السابقة، ومن تراجع أسعار النفط الذي خفّف الضغوط التضخمية.
وجاء صعود المعدن النفيس رغم استمرار توقعات الأسواق، برفع أسعار الفائدة الأمريكية لاحقاً هذا العام، بعدما أظهرت تقديراتُ مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، اتجاهاً متزايداً نحو تشديد السياسة النقدية.
كما ارتفعت الفضة والبلاتين والبلاديوم، في وقتٍ تواصل فيه الأسواقُ تقييم تداعيات الاتفاق الأمريكي الإيراني، على أسواق الطاقة والتضخم والنمو العالمي، خلال الأشهر المقبلة.
