رضخ الاتحاد السوري لكرة القدم للحملة الإعلامية، التي طالبت بإقالة مدرّب المنتخب السوري، أيمن الحكيم، من تدريب منتخب الرجال، كما قرر فرض عقوبات على شكل غرامات مالية بحق عدة أندية بالدرجة الممتازة.
فبعد فشل المنتخب السوري لكرة القدم من بلوغ كأس العالم، و خروجه من الملحق الآسيوي لكأس العالم إثر خسارته مع المنتخب الأسترالي في سيدني بهدفين لهدف، شنّت مواقع إعلامية سورية رسمية، وأخرى جماهيرية، حملة إعلامية، طالبت الاتحاد السوري بإقالة المدرّب، واعتبرت تلك المواقع أن المنتخب بتشكيلته المثالية كان قادراً على الوصول لكأس العالم، فيما لوكان يديره مدرّبٌ خبير ومتمكّن ويجيد قراءة المباريات بشكلٍ دقيق، وحمّلت المدرّب أيمن الحكيم المسؤولية الأكبر في خروج المنتخب، ونتيجة الضغط الإعلامي الكبير، أكد صلاح رمضان رئيس اتحاد السوري لكرة القدم، أن اتحاده أقنع أيمن الحكيم المدير الفني للمنتخب بتقديم استقالته.
وقال رمضان في تصريحات صحفية: “أقنعنا الحكيم بالاستقالة وسيقدمها، نسعى للتعاقد مع مدرّب أجنبي للفريق الأول، وكذلك لمنتخبات الشباب والناشئين، معظم قوام المنتخب الأول من المحترفين، ويمكن للمدرب الأجنبي أن يخطط للاتحاد، ونأمل أن نؤّمن الظروف المثالية له، حتى نتعلّم منه، بعد أن اقتنعنا بأن مجموعة المنتخب الحالي لا يمكن أن يدربها أيّ مدرّب محلي، وأضاف “لذلك قررنا مطالبة الحكيم بتقديم استقالته، والأمر بات منتهياً، وقلنا له إن بإمكانه البقاء مساعداً للمدرب الأجنبي”.
وفي سياق ذي صلة، قرر الاتحاد السوري، معاقبة عدة أندية، وأوضح الاتحاد، في بيانه الرسمي، أنه عاقب نادي النواعير، بغرامة مالية قدرها 50 ألف ليرة سورية، بعد شتم جماهيره لطاقم الحكام، في مباراة فريقهم مع تشرين.
كما عاقب نادي حطين، بغرامة قدرها 50 ألف ليرة سورية، بسبب شتم جماهيره للاعبي الوحدة، كما فرض عقوبة الإيقاف على رامي لايقة، لاعب تشرين، لأربع مباريات رسمية متتالية، مع غرامة مالية، تُقدر بـ25 ألف ليرة سورية، بسبب قيامه بسلوك غير رياضي، بدفعه حكم مباراة فريقه مع النواعير، في الجولة الرابعة من الدوري.
