في ظل الأحداث الدامية التي تشهدها المنطقة، وتصاعد وتيرة النزاعات المسلحة، يجد آلاف المدنيين أنفسهم مشردين من ديارهم، بحثاً عن ملاذٍ آمن يحميهم من ويلات الحرب.
وفي هذا السياق، تبرز مبادرة إنسانية نبيلة من “الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا”، والتي تمدُّ يد العون والمساعدة إلى اللاجئين السوريين واللبنانيين الفارين من لبنان جراء الحرب الدائرة هناك.
أمام هول الكارثة الإنسانية التي يعاني منها المدنيون الأبرياء، تدعو “الإدارة الذاتية” جميع أبناء الشعب السوري واللبناني، وخاصة اللاجئين في لبنان، إلى التوجه إلى مناطقها الآمنة، مؤكدة استعدادها الكامل لاستقبالهم وتوفير كافة الاحتياجات الأساسية لهم، وأنها ستعمل جاهدة لتوفير حياة كريمة لهم، وتقاسم الرغيف والملح معهم في هذه الظروف الصعبة.
وحرصاً منها على تقديم أقصى درجات الدعم والمساعدة للاجئين، تعمل “الإدارة الذاتية” بشكل حثيث على تسهيل كافة الإجراءات المتعلقة بوصولهم إلى مناطقها، وذلك من خلال التنسيق مع الحكومة السورية لتسهيل عبورهم عبر المعابر الحدودية، وتوفير مراكز إيواء مجهزة لاستقبالهم وتقديم الرعاية الطبية والاجتماعية لهم.
وتواصل “الإدارة الذاتية” تنسيقها مع الحكومة اللبنانية من خلال ممثليتها في لبنان، بهدف متابعة أوضاع اللاجئين السوريين هناك وتقديم كافة أشكال الدعم لهم، وتسهيل إجراءات انتقالهم إلى مناطق الإدارة الذاتية.
في خضم هذه الأزمة الإنسانية، تبرز “الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا” كنموذج يحتذى به في التضامن الإنساني، حيث تفتح ذراعيها لاستقبال النازحين وتقديم العون لهم، مؤكدة على أهمية الوحدة والتكاتف في مواجهة التحديات المشتركة.
