مع استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل براً وجواً على حركة حماس في قطاع غزة رداً على الهجوم الذي شنته الحركة على بلدات إسرائيلية، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة، مقتل أكثر من 100 من موظفي المنظمة الدولية منذ بدء الصراع بين إسرائيل وحركة حماس.
المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، قال على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، تم تأكيد مقتل أكثر من 100 موظف في “الأونروا” خلال شهر.
وفي مقالة صحفية، وزعتها “الأونروا” كبيان” دعا لازاريني، إلى وقف ما أسماها بـ “المذبحة” في قطاع غزة، لافتاً إلى أنها الفرصة الأخيرة لإنقاذ ما تبقى من الإنسانية، موضحاً أن تسوية أحياء بأكملها بالأرض، فوق رؤوس سكانها، ليس هو الحل للجرائم “الفظيعة” التي ترتكبها حماس.
المفوض العام للأونروا، أشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية تتمتع بالاختصاص، وعليها التحقيق في الأدلّة المتعلقة بجرائم الحرب المزعومة والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية من كلا الجانبين والفصل فيها، ومحاسبة المسؤولين عن أفعالهم.
جماعات حقوقية تطالب بالتحقيق مع إسرائيل بتهمة ارتكابها الإبادة الجماعية
في غضون ذلك، طالبت ثلاث جماعات فلسطينية لحقوق الإنسان، المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق مع إسرائيل، متهمةً إياها بارتكاب جرائم حرب تتضمن “الإبادة الجماعية” في قصفها على قطاع غزة ومحاصرته.
المنظمات الحقوقية الثلاث، أوضحت في بيان صحفي مشترك أنها طلبت من المحكمة الجنائية الدولية التركيز على الغارات الجوية الإسرائيلية على المناطق المدنية عالية الكثافة السكانية في غزة، وحصار القطاع وتهجير سكانه.
يُذكر أن إسرائيل ليست عضواً في المحكمة الجنائية الدولية ولا تعترف بولايتها القضائية، لكن بوسع المحكمة التحقيق مع مواطني الدول غير الأعضاء في ظروفٍ معينة، بما في ذلك عندما تكون هناك تقارير عن جرائم ارتكبت في أراضي دول أعضاء.
