بعد التقارير الحقوقية والأممية التي اتهمت القوات الإريترية بارتكاب فظائع وجرائم في مختلف أنحاء إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا، طالبت كلّ من الأمم المتحدة وأمريكا بخروج تلك القوات من الإقليم.
مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة مارك لوكوك، وفي إفادة لمجلس الأمن حول الموضوع ذاته دعا القوات الإريترية لمغادرة الأراضي الإثيوبية، وإلى عدم تمكينها أو السماح لها بمواصلة حملتها للتدمير والتهجير في الإقليم.
المسؤول الأممي أشار إلى التقارير المدعومة بالأدلة التي تؤكد تواجد القوات الإريترية في شتى أنحاء إقليم تيغراي، محملاً أيها مسؤولية معظم الجرائم والفظائع المرتكبة هناك.
من جانبها دعت مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ميشيل باشيليت إثيوبيا إلى السماح بدخول المراقبين إلى تيغراي للتحقيق في تقارير عن قتل وعنف جنسي ربما تصل إلى حد جرائم الحرب في الإقليم.
وفي السياق حثت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، الحكومة الإثيوبية على إنهاء القتال في تيغراي، وانسحاب قوات إريتريا من الإقليم فورا، معبرة عن قلق بلادها من الوضع الإنساني والحقوقي هناك.
وتنفي إثيوبيا وجود قوات لإريتريا على أراضيها، فيما لم يرد وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح ووزير الإعلام يماني جبر، على اتصالات ورسائل الأمم المتحدة المتعلقة بذلك.




