نحو خمسِمئةٍ وثلاثةٍ وخمسين مليون دولار، هو المبلغ الذي تقدَّمت به الدول المانحة العام الماضي لتلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئين الروهينغا في بنغلاديش، وهو أقل بكثير مما تحتاج إليه المنظمات غير الحكومية هناك، التي خفّضت الحصص الغذائية للاجئين، جرّاء التراجع الحاد بتعهدات المانحين.
الأمم المتحدة أطلقت الثلاثاء، نداءً عاجلاً لجمع نحو ثمانمئة وستة وسبعين مليون دولار أمريكي، لمساعدة اللاجئين الروهينغا جنوب شرقي بنغلاديش، داعية المانحين الدوليين على زيادة تعهداتهم تحت طائلة تفاقم تلك الأزمة الإنسانية هذا العام.
ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بنغلاديش، يوهانس فان دير كلاو، قال إن النقص في الموارد المالية أجبر برنامج الأغذية العالمي قبل يومين على خفض الحصص الغذائية التي يقدمها للاجئين في المخيمات، محذراً من أن هذا الشح المالي قد يؤدي إلى تفاقم سوء التغذية وتزايد حالات التسرب المدرسي وزواج الأطفال.
مساعدات بقمة 26 مليون دولار للاجئين الروهينغا في بنغلاديش
في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، عن مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 26 مليون دولار للاجئين الروهينغا في بنغلاديش، موضحاً أن هذا المبلغ يرفع إلى 2.1 مليار دولار القيمة الإجمالية للمساعدات التي توفرها الولايات المتحدة للروهينغا منذ آب / أغسطس عام 2017.
هذا ويعيش نحو مليون لاجئ من الروهينغا في أوضاع مزرية بمخيمات في بنغلاديش، ولجأ أكثر من هؤلاء إلى بنغلاديش المجاورة هربا من حملة قمع قادها الجيش البورمي عام 2017، حيث تسببت تلك الحملة بواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
