أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، العودة رسمياً للعمل من العاصمة السودانية الخرطوم، فيما قالت منسقة الشؤون الإنسانية، دينيس براون، إن هذه الخطوة المهمة تُمكن هيئات ومنظمات الأمم المتحدة من الوصول إلى كل المناطق.
وأضافت بروان، في مؤتمر صحافي من المقرّ الرئيسي وسط الخرطوم، أن الأمم المتحدة تواصل دعمها للدولة والأفراد من أجل إنهاء الحرب وإعادة إعمار السودان من جديد
من جانبه، قال مساعد مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هاوليانغ شو، إن عودة الوكالات الأممية للعمل من مقارّها في الخرطوم جاءت لتعزيز القرب من الشركاء في الحكومة والمجتمعات المحلية، مؤكداً أنها تُسهم في تقوية الشراكات وتنسيق الجهود لدعم الاستقرار والتنمية
وجدد شو، التزام الأمم المتحدة بمواصلة العمل مع شركائها لدعم عودة المواطنين إلى حياتهم الطبيعية، وتعزيز فرص التعافي في البلاد.
بدوره، أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني، محيي الدين سالم، أن مشاركتهم في احتفال عودة الأمم المتحدة إلى الخرطوم رسالة مهمة إلى الشركاء الدوليين، بأنهم يعملون جنباً إلى جنب من أجل عودة السلام والاستقرار في السودان.
وعقب اندلاع الحرب في البلاد، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل نيسان ألفين وثلاثة وعشرين، انتقل مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إلى مدينة بورتسودان في شرق السودان، التي كان يتخذها قادة الجيش عاصمة مؤقتة للبلاد.
