كما سائر الأسواق الشعبية.. هنا في هذه السوق بمحافظة السويداء جنوب سوريا.. كلّ ما تطلبه موجودٌ وبأسعارٍ مناسبة، تستقطب جميعَ شرائح المجتمع، بضاعةٌ متنوعة على ألواحٍ خشبية.. فهنا ألبسةٌ متنوعة وأحذية، وهناك فُرش وإسفنج وأقمشة ملونة، وبسطاتٌ خُضَرٍ وفواكه، بالإضافة إلى مستلزمات المطبخ والقطع المستعملة وغيرها الكثير، وكلها مفروشةٌ للزبائن.
وتوفر هذه الأسواق فرصَ عملٍ لسكانٍ ونازحين في المدينة، ممن لم يتمكنوا من إيجاد عملٍ آخر، فكان عرضُ بضائعَ مختلفةٍ من الألبسة والمواد الغذائية، وخضارٍ ومفروشاتٍ وغيرها، في مساحاتٍ بأحياء المدينة، سبيلَهم لتأمين دخلٍ يومي.

إحدى المواطنات من مدينة السويداء، تحدثت عن أهمية هذه السوق، مشيرةً أنها تقصده، حالهُا كحال الكثير من أبناء المدينة وريفها من أصحاب الدخل المحدود، لأسعارِهِ المناسبة، ولا سيما أسعار الخضار والفواكه الموسمية.
نريد أن نعيش بكرامتنا، بعيداً عن الأعمال غيرِ المشروعة، هذا ما قاله صاحب بسطة، مؤكدًا على أهمية مساعدة الفقراء، ليتمكنوا من العيش في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأمام ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ونِسب الفقر والعوز في سوريا، وبالأخص في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية، شكلت الأسواقُ الشعبية مكانًا لجميع شرائح المجتمع، من الفقراء وأصحاب الدخل المحدود.
