شيّع المئات من اللبنانيين الغاضبين، أمس الأحد، الطفلة لين طالب ضحية جريمة الاغتصاب البشعة، إلى مثواها الأخير في قرية سفينة القطيع بقضاء عكار شمالي البلاد.
واستفاق لبنان يوم الخميس الماضي، ثاني أيام عيد الأضحى، على وقع جريمة بشعة راحت ضحيتها الطفلة لين طالب التي كانت تبلغ من العمر ستة أعوام.
ونُقلت الطفلة إلى مستشفى المنية الحكومي، تعاني من حرارة شديدة ونزف دموي، ليكشف الطب الشرعي تعرضها لاعتداء جنسي متكرر ووجود كدمات على جسدها الصغير ووجهها.
ووفق تقارير إخبارية لبنانية، فإن والديّ الضحية لين منفصلان، وأن والدها سلمها لوالدتها قبل ثمانية أيام من وفاتها لرغبة الأم قضاء عيد الأضحى مع ابنتها.
وشكلت الحادثة صدمة للبنانيين، الذين انتقدوا المجتمع بأنه يحمي المتحرشين والمغتصبين، واعتبروا أن الطفلة لين هي ضحية من ضحايا المجتمع الفاسد والزواج الفاشل والاختيار الخاطئ، وطالبوا بسرعة الوصول إلى الجناة والقصاص منهم.
ومن جهته، قال عضو تكتل “الاعتدال الوطني” النائب وليد البعريني، في بيان نشره على صفحته بموقع فيسبوك: “لين اليوم ليست فقيدة عكار وحسب، بل فقيدة لبنان وكلّ إنسان صاحب ضمير حي، ونحن لن نسمح أبداً بتغطية هذه الجريمة البشعة، وسنتابع مع المعنيين لكشف ملابسات الجريمة لأبعد الحدود”.
يُذكر أن التحقيقات في القضية لا تزال جارية، وتم تداول معلومات عن توقيف اثنين من المشتبه بهم في الجريمة، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن والدَيْ لين طالب يخضعان للتحقيق أيضاً.
