تواجه مدينة الحسكة بشمال شرق سوريا, أزمة متفاقمة نتيجة استمرار انقطاع مياه الشرب بسبب توقف الضخ من “محطة علّوك” التي تقع تحت سيطرة الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي.
وتتهم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وعدد من المنظمات المحلية الجانب التركي لاستخدام المياه كـ ورقة “ضغط سياسية” في انتهاك واضح للقانون الإنساني الدولي, خصوصاً مع غياب أي مبرر فني أو طارئ لهذا الانقطاع المتكرر.
يأتي الانقطاع وسط موجة حر خانقة تضرب شمال شرق سوريا, حيث تتجاوز درجات الحرارة 46 درجة مئوية أحيانا في مدينة الحسكة, مما يزيد من معاناة الأهالي خاصة الأطفال وكبار السن, ويضاعف الحاجة للمياه النظيفة والصالحة للشرب.
في أحياء مثل الزهور وغويران في الحسكة يلجأ السكان إلى الصهاريج التي عادة ما تكون المياه فيها غير نظيفة هذا بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار, ويقول أحد السكان في حي غويران بالحسكة إنه ” منذ أيام لا يوجد مياه، خاصة في هذا الجو الحار الذي لا يطاق” مضيفاً أنهم يشترون المياه من أصحاب الصهاريج كل يوم بصعوبة بالغة”.
العديد من الأصوات في المدينة طالبت بتدخل الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان للضغط على تركيا من أجل تشغيل “محطة علّوك” وضمان تدفق المياه, وتحييد مسألة المياه عن السياسة.
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تُقطع فيها المياه عن الحسكة, إذ يتكرر الانقطاع منذ عام 2019 وذلك بعد احتلال مدينة رأس العين / سري كانيه وإلى الآن وسط غياب أي آلية رقابة دولية محايدة تضمن استمرار تدفق المياه من محطة علوك في ريف المدينة.
العديد من الأصوات في المدينة طالبت بتدخل الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان للضغط على تركيا من أجل تشغيل “محطة علّوك” وضمان تدفق المياه, وتحييد مسألة المياه عن السياسة.
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تُقطع فيها المياه عن الحسكة, إذ يتكرر الانقطاع منذ عام 2019 وذلك بعد احتلال مدينة رأس العين / سري كانيه وإلى الآن وسط غياب أي آلية رقابة دولية محايدة تضمن استمرار تدفق المياه من محطة علوك في ريف المدينة.
