أعمال الضغط والاعتقال وممارسات التضيق من قبل السلطات الإيرانية لم تثني العامل الإيراني عن الاستمرار في إضرابه واحتجاجه، للتعبير عن الأوضاع المعيشية التي يشهدها المواطن الإيراني والأزمات الداخلية التي أثقلت كاهله.
التقارير الواردة عن مدينة الأهواز أفادت بمواصلة عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب احتجاجاتهم، رغم حملة الاعتقالات التي طالت أكثر من 28عاملاً إثر مداهمات طالت منازل العمال الناشطين قامت بها قوات الأمن الداخلي، والتي نشرت عناصر الحراسة الخاصة قبالة مبنى المحافظة والعدلية في محافظة خوزستان في شارع نادري مركز التظاهرات، بالإضافة لمحاصرت العمال المحتجين في سوق الأهواز، نتج عنها صدامات ومواجهات بين الطرفين.
ونتيجة لذلك أدانت منظمات حقوقية الاعتقالات وحملة القمع ضد الاحتجاجات العمالية والإضرابات السلمية، مطالبة بالإفراج الفوري عن العمال المعتقلين ودفع رواتبهم ومستحقاتهم.
وتشهد الأهواز منذ شهر احتجاجات عمالية تطالب فقط في الحصول على حقوقهم الخاصة وأجورهم المتأخرة، والإفراج عن زملائهم المعتقلين.
