وزيرة الرياضة لورا فليسيل اعلنت استقالتها يوم الاربعاء بشكل مفاجئ من منصبها، في ثاني ضربة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بعد ان استقال وزير البيئة نيكولا هولو منذ حوالي اسبوع.
لورا فليسيل اكدت انها غاردت الحكومة لاسبابٍ شخصية، واضافت بانها سبتقى مخلصة للرئيس ” ماكرون” ولرئيس الوزراء ” جيرار فيليب” مبدية اعجابها بعزيمتهما ووطنيتهما.
وتأتي استقالة لورا فليسيل، البطلة الاولمبية السابقة، بقلق للقائمين على الرياضة في فرنسا، بعد سنة على منح باريس شرف استضافة الالعاب الاولمبية عام 2024 ، لكن اوساطاً قريبة منها افادوا بأنها تريد استعادة حريتها وان استقالتها ليست مرتبطة بملفات الموازنة.
وقدم نيكولا هولو استقالته على الهواء مباشرةَ قبل اطلاع ماكرون وفيليب عليها، وقال هولو انه اتخذ اصعب قرار في حياته، بينما اعلنت الرئاسة الفرنسية الامس تعديلاً وزارياً وتعيين رئيس الجمعية الوطنية ( البرلمان) فرانسوا دوروغي وزيراً للبيئة خلفاً له.
كما عينت البطلة السابقة في السباحة” روكسانا ماراسينيانو” البالغة 43 سنة وزيرةً للرياضة، خلفاً ل لورا فليسيل، علماً انها احرزت الميدالية الفضية عام 2000، ونالت لقب بطولة العالم عام 1998.
