كشف استطلاعٌ أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز NORC في جامعة شيكاغو، أن نسبة تأييد الأداء الاقتصادي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تراجعت إلى 30% في أبريل، مقارنةً بـ38% في مارس، في ظل استمرار تداعيات الحرب مع إيران، وارتفاع أسعار الطاقة.
وبحسب الاستطلاع، لم تتجاوز نسبةُ الرضا عن إدارة الملف الإيراني 32%، ما يعكس حالةً من التراجع المستمر في ثقة الشارع الأمريكي، خاصةً مع تقلبات الأوضاع في مضيق هرمز، وتأثيرها المباشر على الأسواق.
في السياق، ارتفعت أسعارُ الوقود بعد الضربة الأمريكية لإيران في فبراير، فيما ساهمت الرسومُ الجمركية، في زيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي، وتباطؤ وتيرة التوظيف، رغم وعودٍ سابقةٍ بتحقيق نموٍّ قوي.
وعلى صعيد تكاليف المعيشة، أظهر الاستطلاعُ أن نحو ربع الأمريكيين فقط، يوافقون على سياسات ترامب في هذا الملف، مع تسجيل التضخم السنوي 3.3% في مارس، وهو أعلى قليلاً من المستوى السابق.
من جانبه، قلّل ترامب من تأثير الحرب على الأسعار، مشيراً إلى أن أسعار النفط عند نحو 90 دولاراً للبرميل، أقلُّ من توقعاته، رغم ارتفاعِها بنحو 35%.
في المقابل، تراجعت ثقة المستقلين وبعض الجمهوريين، حيث انخفضت نسبةُ تأييد الجمهوريين للأداء الاقتصادي، إلى 62%، بعد أن كانت 74% في الشهر السابق.
ويأتي هذا التراجع، في وقتٍ يصف فيه نحو ثلاثة أرباع الأمريكيين الاقتصاد، بأنه “ضعيف”، ما يزيد الضغوط على الإدارة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
